Showing posts with label iWork. Show all posts
Showing posts with label iWork. Show all posts

Sunday, March 11, 2012

read it later | #apps



the optimal solution to be fully informed, by using "read it later" website and its apps you can read-stop-read again any where.

just sign up, save shortcut, install free apps on iPhone, iPad.
save videos, articles or pretty much anything you find interesting to your Read It Later queue. when you’re ready, view saved content on any of your devices. You don’t even need an internet connection.




هذه مدونة جيدة ! حسناً ليس لديك الوقت لقراءة هذا الموضوع الآن! ولكنه شيق! الحل Read to later
يتيح لك قراءة ماتريد في اي وقت تريد، بمجرد التسجيل بالموقع وحفظ الإختصارات بالمفضلة في متصفح الانترنت واستخدام التطبيقات الخاصة بالايفون والايباد، بإمكانك حفظ الروابط للفيديو والمقالات والمواقع والإطلاع عليها باي وقت واي مكان

thanks for @Digitwirl

Wednesday, January 18, 2012

تحديد فواصل | #procrastination


تحديد فواصل

يملك المؤلف والمتحدث ميرلين مان توجهاً مختلفاً لإبعاد التسويف جانباً: فواصل تمتد على ثماني دقائق أو ما يكفي لإنجاز أمر ما. إسمحوا لي هنا أن أسهب قليلا في هذا الموضوع.

يصف المؤلف هذه التقنية بأنها فورة قصير من الجهد المركز على مهمة معينة تقضي على الحاجة إلى التسويف التي تنغّص حياتنا ووفقا لـ"دايف ألن" مؤلف كتاب "جي تي دي GTD Getting Things أو إنجاز الأمور بالعربية والذي أنصحكم بشدة بقراءته أيضا، فإن التسويف هو في الواقع المصدر الحقيقي للتوتر الذي نشعر به في حياتنا.

بإستخدامه ثلاثة أنواع من الفواصل يصبح مان هو المثال الحي على نجاجه: فواصل وقتية، وفواصل قائمة على الوحدات وفواصل تجمع بين الأمرين في الوقت نفسه.

يتطلب النوع الأول من الفواصل أن يكون لديك جهاز توقيت وأن تحدد باستخدامه وقتا معينا للعمل على إنجاز مهمة ما خلاله. عند إنتهاء هذه المدة ستشعر بأنك حققت إنجازا ما. ينصح مان بأن تكون مدة الفواصل ثمان دقائق بالرغم من أنه بحسب تجربتي الشخصية يمكن أن تختلف هذه المدة بحسب الشخص. حدد المدة التي تناسبك وأطلعنا عليها في المكان المخصص للتعليقات.

تتطلب مهام أخرى توجهاً يقوم على النتائج بشكل أكبر وهنا يأتي دور الفواصل القائمة على الوحدات التي تساعد على تقييم الأداء كعدد الصفحات والصحون التي تم تنظيفها وعدد الكلمات التي قمنا بقرائتها....

أما النوع الثالث من الفواصل المدمجة فأرغب من جهتي أن أطلق عليه إسم "فواصل أفضل الجهود" والتي تعتمد على كونك توقفت عند إطار زمني محدد أو أنجزت الوحدة قبل ذلك. وبالرغم من أنها طريقة على قدر من الصعوبة حيث قد تدفعك إلى إتخاذ قرار بتقسيم المهمة إلى أجزاء صغيرة بحيث تناسب عدد الدقائق لذلك من الأجدى أن تقوم بذلك بعد التأكد من فعالية الطريقتين الأولى والثانية.




Thursday, December 8, 2011

can you see the man | #thoughts


can you see the man in this pic !

it just like crowded city walking in the street, you got many faces to see but none of them mean anything to care!

it just a painting has a lot of colors, a lot of shapes, and a lot of feeling.
but, the time is running away, every one is busy, every one is running, is it a test, is it a trick, don't care

we just get focus on the big picture

Friday, August 26, 2011

steve jobs | #apple




It is very sad moment heard that news that steve jobs steps down CEO of Apple Inc.
Lets feel what this "hippie" yang guy think about !

Think different, when the technology is in our hands, in these days Apple there and the rest of Tech companies are producing the legend for our hands. Apple was starting that in 1983 and it is still running for us.

This video is talking of all about steve jobs when he starts to make the different. Just see it and think different.








Thursday, August 18, 2011

sell what you made | #etsy

Etsy website or community, it is just when people are sharing to start a beautiful business with there own hands.



unlike eBay or Amazon the people in Etsy sell what they made.
Our mission is to empower people to change the way the global economy works. We see a world in which very-very small businesses have much-much more sway in shaping the economy, local living economies are thriving everywhere, and people value authorship and provenance as much as price and convenience. We are bringing heart to commerce and making the world more fair, more sustainable, and more fun. Etsy
People can change there life by creating the business, which is setup through there beautiful creative capacity of human beings.

simply the people in Etsy are Beautiful Designer 

I recommended you to visit Etsy www.etsy.com

Sunday, July 10, 2011

الايفون لوحة مفاتيح للماك | #apps

NumberKey
لاستخدام الايفون  كلوحة مفاتيح للارقام "حاسبة" اضافية للماك



التطبيق من 
 ومن تصاميمهم الانيقة اخترت بان اشارككم التطبيق رغم قدمه الا انه مبهر
بمجرد تنزيل 
NumberKey
 من متجر ابل و تنزيل تطبيق ربط الايفون من موقع البرنامج على الماك عن طريق الوايفاي


Thursday, June 23, 2011

the old employee &...sorry! | #wikileaks

ويكيليكس! موقع المعلومات المسربة الشهير أو بالإصح موقع فش غل بعض الدبلوماسيين والسياسيين الذي يتلقف هذا الموقع هفواتهم بكشفهم بعض المعلومات والحوارات التي يقال بأنها سرية! رغم اني كإنسان عادي لا تهمني هذه المعلومات المسربة وانا منشغل ومنهمك في سداد ما علي من مبالغ بطاقات الائتمان خشية تراكم ضرائب التأخير.

ومع انزعاجي والبحث عن مجال للتسلية حاولت الدخول على موقع ويكيليكس لأرى هل مازال يتأسف؟

الصورة للموقع قبل ٥ آشهر تقريبا

بالفعل ما زال ويكيليكس متأسفاً
يالها من تناقضات ! لماذا اجتمع سياسو العالم على ويكيليكس وليضربو بعرض الحائط الحريات والحقوق التي طالما كانت النوع المفضل لديهم ليدافعوا عنه

الحقيقة
ان هؤلاء الساسة خائفون على وظائفهم لأنهم يعتقدون بأن هذه المعلومات التي تم تسربها على الويكيليكس تعرضهم للخطر أما بإنهاء خدماتهم أو محاسبتهم أو فقدانهم للعلاوة السنوية!

هذا ما كان يحدث لي في وقت من الأوقات في محاولتي جمع المعلومات لإعداد تقريري الأكاديمي للتخرج حيث اني تفاجأت في الجدران العالية التي بناها هذا الموظف في الشركة سنين طوال بينه وبين الأخرين "الغرباء" خشية على منصبة او وظيفته او عمله بإعتقاده بأن هذا الشخص الغريب سوف يمتص مني المعلومات حتى اصبح كعلبة كولا فارغة ترمى في الشوارع بعد ان قدمت جل عمري لهذا المكتب!

في الحقيقة لقد اتمت التقرير بنجاح وتفوق
بمساعدة صديقي الوفي وزميلي في العمل ورفيقي في السفر Google

وطبعا بمساعدة من رئيس هؤلاء في العمل
بل وإني اشفقت على هذا الموظف بالعشرين عاماً التي قضاها وهو يخفي المعلومات التي في نظره نادرة وسبب وجوده في هذا المكان ولم يعلم بأن كل هذه المعلومات سوف تذهب قيمتها في المستقبل القريب جداً وصديقي Google

قد سرق منه هذه المعلومات لا وبل اضاف عليها التحسينات وطورها لترتقي أكثر وأكثر مسكين يا موظف
هل سوف تكون متاسفاً بعد ايام كما الويكيليكس!
----------------------------------------------------------------------------------
بالمناسبة لم يعد ويكيليكس متاسفاً 
الآن هو يطلب المال لآن لا يكون متاسفاً

ارتفاع عدد الأثرياء في السعودية والبحرين | arabianbusiness#

وفقا لتقرير «الثروات العالميّة» الذي تعدّه مؤسّستا «ميريل لينش لإدارة الثروات العالمية» و«كابجيميني» والذي وصلت أريبيان بزنس نشرة صحفية عنه، فإن عدد أثرياء الإمارات سُجّل تراجع بنسبة 3.5% إلى 52600 ثري، بعدما سُجّل تراجع كبير بنسبة 18.8% في عام 2009. 

ففي منطقة الشرق الأوسط، سُجّل واحد من أعلى معدّلات النموّ بعدد الأثرياء فارتفع عدد أثرياء المنطقة بنسبة 10.4% إلى 440 ألف ثري، كذلك ارتفعت ثرواتهم الإجمالية بنسبة 12.5% إلى 1.7 تريليون دولار. 


وارتفع عدد الأثرياء في السعودية والبحرين بنسبة 8.2% و24% على التوالي إلى 113300 ألف ثري و6700 ألف ثري. أمّا في الإمارات، فقد سُجّل تراجع بنسبة 3.5% إلى 52600 ثري، بعدما سُجّل تراجع كبير بنسبة 18.8% في عام 2009.


وأكد تقرير الثروات العالمي السنوي الخامس عشر الصادر عن ميريل لينش لإدارة الثروات العالمية وكابجيميني حول تطور الثروات الفردية عالمياً اليوم، أن حجم ثروات وأعداد أثرياء¹ العالم في جميع مناطق العالم تقريباً ارتفع في عام 2010 إلى مستويات تجاوزت مستوياته عام 2007 قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية.

وأوضح التقرير أن نمو حجم ثروات وأعداد أثرياء العالم بلغ مستويات أكثر استقراراً عام 2010، حيث ارتفع عدد الأثرياء بنسبة 8.3 في المائة ليبلغ 10.9 مليون ثري وارتفع حجم ثرواتهم بنسبة 9.7 في المئة ليبلغ 42.7 تريليون دولار أمريكي (مقارنة مع ارتفاعهما بنسبة 17.1 في المائة و18.9 في المائة على التوالي عام 2009)، في حين ارتفع عدد كبار الأثرياء² بنسبة 10.2 في المائة وارتفع حجم ثرواتهم بنسبة 11.5 في المائة عام 2010. وشهدت منطقة الشرق الأوسط واحدة من أعلى معدلات النمو بعد إفريقيا، وارتفع عدد أثرياء المنطقة بنسبة 10.4 في المائة إلى 440 ألف ثري، كما ارتفعت ثرواتهم الإجمالية بنسة 12.5 في المائة لتصل إلى 1.7 تريليون دولار امريكي.  ¹ الأفراد الذين لا تقل قيمة صافي أصولهم عن المليون دولار أمريكي، باستثناء منازلهم الرئيسية ومقتنياتهم الاستهلاكية. ² الأفراد الذين لا تقل قيمة صافي أصولهم عن 30 مليون دولار أمريكي، باستثناء منازلهم الرئيسية ومقتنياتهم الاستهلاكية. وقال تامر رشاد، رئيس الشرق الأوسط لدى ميريل لينش لإدارة الثروات: "شهدت الأعوام القليلة الماضية تذبذباً كبيراً في عدد وحجم ثروات أثرياء العالم، وتباطأت معدلات نموها عام 2010 مقارنة مع نموها بمعدلات من رقمين عشريين عام 2009، حين كانت العديد من الأسواق تلتقط أنفاسها بسرعة للتخلص من الخسائر الفادحة التي تكبدتها جراء الأزمة المالية العالمية".       وارتفع عدد الاثرياء في المملكة العربية السعودية والبحرين في نهاية عام 2010 لكنه تقلص في الامارات العربية المتحدة.  وبلغ عدد الاثرياء في المملكة العربية السعودية 113,300 ثري في عام 2010، بزيادة نسبتها 8.2 في المائة مقارنة مع عام 2009. ووصل عدد الأثرياء في البحرين إلى 6,700 ثري بزيادة نسبتها 24.0 في المائة مقارنة مع عام 2009. وفي المقابل، إنخفض عدد الأثرياء في الامارات العربية المتحدة بنسبة 3.5 في المائة فقط إلى 52,600 ثري، على النقيض من أكبر انخفاض  18.8 في المئة في عام 2009.  إلا أن معظم أثرياء العالم وثرواته الفردية ظلت متمركزة بشكل كبير في الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وألمانيا، وبمعدل 53.0 % من إجمالي عدد أثرياء العالم. كما ظلت أمريكا الشمالية أكبر المعاقل المنفردة لأثرياء العالم بنسبة 28.6 % وبواقع 3.1 مليون ثري.  من ناحيته، قال كارثكيان راجندران، المدير الإقليمي للمبيعات لدائرة خدمات الشرق الأوسط المالية العالمية في شركة كابجيميني: "رغم أن أكثر من نصف أثرياء العالم ما زالوا يقيمون في أكبر ثلاثة مواطن للثروات الفردية العالمية، يشهد تمركز أولئك الأثرياء تشرذماً تدريجياً مع مرور الوقت. وسوف يستمر التشرذم في تلك المناطق إذا واصل عدد أثرياء الأسواق النامية والصاعدة النمو بسرعة تفوق سرعة نمو عددهم في الأسواق المتقدمة".  دول آسيا – حوض المحيط الهادي تتفوق على أوروبا للمرة الأولى في عدد وحجم ثروات أثريائها  سجلت دول آسيا – حوض المحيط الهادي أعلى معدلات النمو الإقليمي في عدد الأثرياء عام 2010 بين الأسواق العالمية الثلاثة. ورغم أن حجم ثروات أولئك الأثرياء كان قد تجاوز حجم نظرائهم في أوروبا منذ عام 2009، إلا أن عددهم تجاوز عدد نظرائهم في أوروبا الآن، حيث ارتفع بنسبة 9.7 في المائة ليبلغ 3.3 مليون ثري، في حين ارتفع عدد أثرياء أوروبا بنسبة 6.3 في المائة ليبلغ 3.1 مليون ثري. كما ارتفع حجم ثروات أثرياء دول آسيا – حوض المحيط الهادي عام 2010 بنسبة 12.1 في المائة ليبلغ 10.8 تريليون دولار أمريكي، متجاوزاً بذلك حجم ثروات أثرياء أوروبا الذي ارتفع بنسبة 7.2 في المائة ليبلغ 10.2 تريليون دولار أمريكي. وهكذا أصبحت دول آسيا – حوض المحيط الهادي، ثانية أكبر مواطن أثرياء العالم بعد أمريكا الشمالية.  والجدير بالذكر في هذه المنطقة، أن عدد أثرياء الهند بات يحتل المرتبة الثانية عشرة عالمياً عام 2010، لينضم بذلك إلى نادي أكبر 12 دولة من حيث عدد الأثرياء على مستوى العالم.

Saturday, June 4, 2011

SABIC Contractor Saudization Project







Title

مشروع سابك لسعودة وظائف المقاولين

برنامج نموذجي للتعاون بين كل من شركة (سابك)، والهيئة الملكية، و صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) ، و المقاولين العاملين في (سابك)
يخضع المتدربين لبرنامج تدريبي مكثف و منتهي بالتوظيف لدى إحدى شركات المقاولين العاملين في (سابك).
برنامج غير ربحي يتناغم مع توجيهات القيادة الحكيمة.
يتم اختيار المتقدمين على مبدأ الكفاية و اختبارات الميول و المقابلة الشخصية.
البرنامج موجه لطالبي العمل من خريجي الثانوية ولا يستثنى خريجي المعاهد و الجامعات.
يبدأ تدريب الدفعة الأولى في شهر سبتمبر 2011م.



للتسجيل من هنا

يرجى مراعاة سرعة التسجيل في البرنامج , حيث أن فترة التسجيل سوف تنتهي بنهاية دوام يوم الاربعاء الموافق 8/6/2011 م في تمام الساعة الخامسة عصراً

source: 

Friday, February 18, 2011

الإدارة عن بعد


الإدارة عن بعد
مذهب جديد في مؤسسات الأعمال
ليلى أمل-Alqafelah
إلى أي حد يجب أن يُحكِم مدير مؤسسة ما قَبْضَتَه وبشكل مباشر على الموظفين؟ وإلى أي حد يجب أن يغوص في تفاصيل أداء الموظف وتوجيهه؟ وما حجم هامش حرية التصرف الذي يتمتع به الموظف ضمن توجيهات الإدارة. المؤسسات التقليدية التي قامت منذ عصر الثورة الصناعية تعطي أجوبة واضحة وحاسمة عن هذه الأسئلة. ولكن تطور طبيعة العمل المؤسساتي واعتماده أكثر فأكثر على الابتكار والمبادرات الفردية بدأ يعطي أجوبة مناقضة لأجوبة المؤسسات التقليدية. ليلى أمل تحدثنا عن التحولات التي بدأت تطرأ على العمل الإداري في المؤسسات الحديثة، استناداً إلى أمثلة أثبتت نجاحها وجدوى هذه التحولات التي صارت تعرف اليوم باسم
«الإدارة عن بُعد».
حين نشأت مؤسسات الأعمال بصورتها الحديثة، استعارت من المؤسسات العسكرية الكثير من فلسفتها، فاعتمدت في إدارتها الأسلوب الذي يطلق عليه خبراء الأعمال «الأمر والتحكم».
فأعلى الأشخاص منصباً في المؤسسة هو من يرسم خططها، ويحدد أدوار الموظفين المختلفة، والطريقة التي عليهم أن يؤدوها بها. ويقوم الموظف بتنفيذ هذه الأوامر الموضوعة مسبقاً، ويكون أساس الحكم على عمله هو دقته وانضباطه في عملية التنفيذ، والتزامه الحرفي بما كُلِّف به جملة وتفصيلاً.
وقد سار الأمر بهذه الطريقة طوال الفترة التي ساد فيها الاقتصاد الصناعي، وكلما زادت قوة المؤسسات الصناعية، زاد اقتناع مديريها بفاعلية أسلوب الإدارة الذي يتبعونه. وسواء أكان هذا الأسلوب بالفعل واحداً من عوامل النجاح في تلك المؤسسات، أو أنه كان ملائماً لطبيعتها وظروفها فقط، ففي الحالتين كان هو النظام السائد الذي لم يفكر أحد بالحاجة إلى تغييره، أو حتى إمكانية هذا التغيير.
ومع التغير في طبيعة المؤسسات الذي صاحب التحول التدريجي من الاقتصاد الصناعي، إلى ما بات يعرف باقتصاد المعرفة، أصبح الحال مختلفاً تماماً. فالمهام المطلوبة في هذه المؤسسات لا تعتمد على العمل اليدوي والبدني، وإنما تتعلق بالتفكير والتحليل والابتكار وحل المشكلات، وهي مهام تحتاج لبيئة مختلفة عن البيئة الأولى، ولأسلوب إدارة مختلف عن الأسلوب الذي ساد قبلها.
فأسلوب الأمر والتحكم، لم يعد ملائماً ولا فعالاً في ظل الاقتصاد الجديد. وبدأت الإدارات تعترف بأن التحكم المباشر في سير أمور العمل من يوم إلى يوم، ليس في يدها هي، بقدر ما هو في أيدي موظفيها. فالمؤسسات الآن أصبحت كيانات متعددة الأجزاء، وقد تمتد أيضاً لتشغل عدة مواقع جغرافية بدلاً من موقع واحد، في البلد نفسه، أو عبر الحدود. ولن يستطيع المدير أن يكون موجوداً في كل الأماكن في الوقت نفسه! وحتى مع المؤسسات الأبسط في تركيبها، فإن طبيعة العمل «المعرفية»، وطبيعة المهام التي ازداد تركيبها وتعقيدها، تجعل من التدخل الدائم من قبل المدير بطريقة «افعل ولا تفعل» شيئاً يحد من فاعلية العمل، ويبطئ معدلات الإنجاز العام فيه.
يقول خبراء الأعمال إن اقتصاد اليوم لا تناسبه الإدارة المتحكمة، وإنما الإدارة عن بُعد.. بحيث يخلق المدير بيئة عمل مناسبة، تسمح بأن يحدد الناتج الصحيح والمطلوب، ثم يترك كل واحد من موظفيه يشق طريقه الخاص نحو هذا الناتج. فأقصر طريق بين نقطتين، كما تقول الطبيعة في كل مظاهرها ومشاهدتها، ليس هو الخط المستقيم، ولكنه الطريق ذو المقاومة الأقل. ولذلك، فإن أكثر الطرق كفاءة وفاعلية لتحويل معارف الموظف وخبراته ومواهبه إلى أداء يخدم المؤسسة، هو أن يجد طريقه الأقل مقاومة الذي يمكن أن يسير فيه للوصول إلى النتائج المطلوبة. وهو الطريق الذي تدعمه كفاءاته، ومواهبه الخاصة، ونقاط تميزه، وأيضاً شخصيته، وطريقة تعامله مع المعرفة، ومع المهام، وأيضاً مع البشر. وحين يتبع كل موظف طريقه الخاص الأقل مقاومة، سيكون قد وصل لصيغته الأكثر تأثيراً وفاعلية من أية قوالب محددة يتبعها بصعوبة، وبكثير من التعثر والمقاومة.
والإدارة عن بُعد مهمة مركَّبة وطويلة المدى، وتتطلب من القدرات الإدارية أكثر بكثير مما يتطلبه الأسلوب القديم. إذ تقع على كاهل المدير مهمة خلق بيئة عمل جديدة، تتميز بتحقيق توازن دقيق بين تحديد الأطر والمعايير بدقة لا تقبل التهاون، وترك المساحات داخل هذه الأطر حرة للتصرف والقرار، ومفتوحة للمشاركة والرأي والمبادرة. ولهذا أصبح من المهم أن نتعرف إلى الأدوات اللازمة لإحداث مثل هذا التغيير، والوصول مع تطبيقه، إلى مستويات جديدة من الفاعلية والكفاءة في أداء الموظفين، وأداء المؤسسة ككل.
اختيار الأشخاص المناسبين
ووضع كل منهم في المكان المناسب
في كتابه الشهير «من جيد إلى عظيم»، يقول جيم كولينز الأستاذ بكلية إدارة الأعمال بجامعة ستانفورد الأمريكية، إن الحافز الحقيقي للأداء الجيد عند الموظف هو الأداء الجيد نفسه. بشرط أن يكون الموظف المناسب، ويقوم بالعمل المناسب.
وغالباً ما تتبع الشركات أسلوباً خاطئاً في تصورها لمسألة الانضباط في بيئة العمل. فهي تفترض أن الموظف يحتاج دائماً إلى اتباع سياسات معقدة كي يظل منضبطاً في عمله، ويقوم بالمهام التي عليه أن يقوم بها. وفي كثير من الأحيان فإن المدير يرى موظفيه وكأنهم «مراهقون» كسالى ومشاغبون، ويحتاجون إلى نظام صارم من الضبط والربط. فتلجأ الإدارة لمزيد من القواعد، ومزيد من القوانين. وتتعامل مع موظفيها بمزيد من الحذر وكثير من الشكوك.
وأساس المشكلة أن المدير قد قام بتعيين الأشخاص غير المناسبين. في كفاءاتهم العملية من جهة، وفي مدى قدرتهم على تنسيق هذه الكفاءات، مع ثقافة الشركة ورؤيتها لأسلوب عملها وأهدافها ورسالتها. والحقيقة أن الأسلوب الصارم في الإدارة يضاعف الضرر الذي يقع على المؤسسة في هذه الحالة، وليس العكس. إذ إنه كلما ضاقت حلقات التحكم من قِبَل المدير لزيادة الانضباط، دفع ذلك الموظفين المناسبين لمغادرة المؤسسة لأنهم أكثر المتضررين. ونتيجة لذلك، تزداد نسبة الموظفين غير المناسبين، الأمر الذي يدفع إلى ممارسة مزيد من الضغوط لتحقيق الانضباط، فقط لتغادر مجموعة أخرى من الموظفين المناسبين، وهكذا.
وبدلاً من أن يضع المدير جهده في عمليات لا نهاية لها من الضبط والربط، عليه أن يصرف هذا الجهد في عملية اختيار الموظف المناسب من الأساس. ليس الجهد المطلوب من قِبَل المدير هو فقط قراءة السيرة المهنية، والتدقيق في سنوات العمل وحجم المهام التي تولاها الموظف سابقاً. فالسيرة المهنية هي ملخص عام لما فعله هذا الموظف من قبل، لكن المعرفة الحقيقية التي يحتاجها المدير عن الموظف المتقدم هي من يكون، وليس فقط ماذا فعل. ولأية درجة تتوافق نقاط قوته مع احتياجات المؤسسة، ولأية درجة تتماشى قواعده الأخلاقية ونظرته للحياة، مع ثقافة المؤسسة ورؤيتها وأهدافها.
من المهم أن يعرف المديرون أن إحكام قبضتهم الحديدية، لا يزيد إلا شكوكهم، ولا يقوي سوى جو عدم الثقة في المؤسسة. وفي المقابل فإنه يسلبها المرونة، وسرعة الاستجابة، ويؤثر سلباً على سمعتها في عالم الأعمال كمؤسسة بناءة للكفاءات، ومكان جيد للعمل والحياة.
من التعقيد إلى الوضوح
من حكم موقعه على رأس المؤسسة، فإن المدير يتعامل مع كل المعطيات والمتغيرات على ساحة العمل، ومتطلبات السوق، والمعادلات المعقدة التي تشرح ذلك، والتي يبنى على أساسها هيكل المؤسسة وأطرها. لكن كيف يمكن أن ينقل الصورة المعقدة المتشعبة التي يراها، إلى عيون موظفيه، بحيث تتوجه جهودهم في الاتجاهات اللازمة لخدمة المؤسسة، وتمكنها من تحقيق نتائج إيجابية طويلة المدى؟
إن دور المدير هو أن يصل بكل التعقيد الذي يتعامل معه، إلى رؤية واضحة جداً ومباشرة جداً، ينقلها إلى كل الموظفين بالمؤسسة، تكون دليلاً يلجأ إليه كل منهم ليعرف ماذا يفعل هنا بالضبط، وما أولويات عمله، وعلى أي أساس يقرر ما يفعله في كل صباح يأتي فيه إلى عمله، ويجلس إلى مكتبه.
تُعد خطوط طيران «ساوثويست» الأمريكية من أنجح شركات الطيران وأكثرها ربحية. ويقول هيرب كيليهر (المدير التنفيذي للشركة): «أستطيع أن أعلمكم السر في إدارة هذه الشركة في ثلاثين ثانية. وهي كالتالي: إننا أقل خطوط الطيران تكلفة. وحالما تفهمون هذه الحقيقة، فبإمكانكم اتخاذ أي قرار يخص مستقبل الشركة، كما أفعل أنا».
ويستكمل كيليهر توضيح فكرته بسؤال: لو فكر أحد موظفي قسم التسويق في تقديم وجبة خفيفة إضافية خلال إحدى الرحلات، بعد أن عرف من استطلاع للرأي أجراه بين الركاب أنه سيروق لهم لو قدمت الشركة وجبة خفيفة خلال هذه الرحلة.. ومع معرفة أن تنفيذ ذلك سيكون شيئاً لطيفاً للزبائن، وأداة ترويج جديدة للشركة.. فهل يُعد هذا الاقتراح ناجحاً ومناسباً وقابلاً للتنفيذ؟ الأمر بسيط. ما على الموظف إلا أن يسأل نفسه: هل سيجعلنا تقديم هذه الوجبة أقل خطوط الطيران تكلفة؟ لأنه إذا لم يكن كذلك، فليس من صالح الشركة أن تفعل.
بهذه الطريقة تكون الصورة الواضحة البسيطة والقوية للمؤسسة أمام عيون موظفيها، أداة فعالة في أيديهم توجه تفكيرهم وعملهم وقراراتهم ومبادراتهم من يوم إلى آخر. وتختلف المؤسسات في طريقة رسم هذه الصورة، وطريقة نقلها إلى موظفيها، لكن هناك عنصرين أساسيين يجب أن تعتني بهما، لكي تضمن نجاحها في هذه المهمة. وهما: ما هي نقطة تميز المؤسسة؟ و لمن تقدَّم خدماتها؟.
ما هي نقطة تميز المؤسسة؟
في كتابه «المدير الفعَّال» يقول بيتر دراكر الأب الروحي لعلوم الإدارة الحديثة: «المؤسسة الفعالة هي التي تجمع نقاط قوتها معاً، وتجعل نقاط ضعفها غير مؤثرة». فالمؤسسة القوية هي ليست المؤسسة التي تحقق الأهداف في جميع الشباك الممكنة، ولكنها تلك التي تختار الشبكة المناسبة وتحقق فيها أكبر قدر من الأهداف. لقد أصبحت تويوتا أكبر شركات السيارات نجاحاً في العالم، لأنها قررت أن تنتج أكثر السيارات التي يمكن الاعتماد عليها، وليس بالضرورة أكثر السيارات جمالاً أو رفاهية، ولا أعلاها أداءً. ولو كانت فرقت جهودها لمطاردة كل هذه الصفات، لما كانت قد حققت ما وصلت إليه من نجاح.
ولا تكمن أهمية تحديد نقاط ومجالات تميز الشركة، في تأثيره على توجيه مواردها ووقتها فحسب، لكن وضوح هذا الأمر أمام كل موظفيها يخدمها على مدى أبعد. إذ إنه يمثل نقطة الارتكاز التي تضمن للشركة تفوقها على منافسيها، وأيضاً السبب الذي تشرح الشركة لموظفيها به أحقيتهم بهذا التفوق. فأمام المنافسة العالية والتغير الدائم اللذين يسودان عالم الأعمال اليوم، يتساءل الموظفون عن مدى صدقية ما تدعيه الشركة من مكانة ونجاح، سواء في الوقت الحالي، أو في المستقبل. هناك منافسون أقوياء.. لماذا سوف نهزمهم؟ هناك صعوبات كثيرة على الطريق.. لماذا سوف نتغلب عليها؟ ما هي ميزتنا، وما الذي سيجعلنا نسبق الآخرين؟ وكلما وجد الموظفون إجابات واضحة عن هذه الأسئلة، ارتفعت ثقتهم في النجاح، وزادت درجة اهتمامهم وجديتهم، وزادت قدرتهم على حل المشكلات وتخطي العقبات.
لمن تقدِّم المؤسسة خدماتها؟
تأسست شركة «بيست باي» الأمريكية في العام 1966م، كمتجر عادي للإلكترونيات، لكنها منذ أواخر السبعينيات، استطاعت أن تتحوَّل إلى مؤسسة عالية النجاح والربحية، ويرجع باحثو الإدارة والأعمال هذا التحول، إلى الاستراتيجية التي وضعها مديرها التنفيذي الجديد في ذلك الوقت، براد أندرسون، والتي كان محورها هو السؤال: إلى من تقدم مؤسستنا خدماتها بالضبط.
بعد دراسة الأمر، توصل مسؤلو «بيست باي» إلى الإجابة عن السؤال. وهو أن المؤسسة تقدِّم خدماتها لهؤلاء الذين يرغبون في استخدام التكنولوجيا في مجالات حياتهم وعملهم، لكنهم لا يعرفون بالضبط كيف، ويحتاجون من يساعدهم على اتخاذ قرارات الشراء.
قام براد أندرسون بإعلان الاستراتيجية الجديدة التي ستتبناها المؤسسة، بناءً على ما وصلت إليه، لكل موظفيه، ليرسم لهم بوضوح طريق المؤسسة في الأعوام القادمة. فبدلاً من أن يكون دور موظفي المبيعات هو ببساطة البيع، سيكون دورهم تعليم العملاء. وغيَّرت الشركة طريقة عملها في كل شيء، كي تخدم هذه الصورة. فركَّزت أكثر على اختيار المنتجات المعروضة، ثم قامت بتدريب موظفي المبيعات تدريباً مكثفاً، بحيث يكون كل منهم قادراً على شرح وتوضيح الفروق بين المنتجات المختلفة من كل نوع، ومطابقة مواصفات الأجهزة لحاجات المشتري وطبيعة استخدامه. وألغت نظام «العمولات»، بحيث توجه هؤلاء الموظفين نحو عملية المساعدة، بأكثر من عملية البيع. ووضعت الشركة ثقتها في موظفي القمصان الزرقاء كما سمتهم، وهم موظفو البيع، أو موظفو الخطوط الأمامية في متاجر الشركة، ثم تركت لهم مساحة العمل مع العملاء، وانتظرت تراقب تأثير الخطة الجديدة على مبيعات الشركة وربحيتها.
وقد أثمر الأمر كثيراً، وتصاعد نمو الشركة بصورة هائلة حتى أصبح عدد متاجرها 600 متجر في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، وتصدرت تجارة الإلكترونيات متفوقة على منافسيها. وفي المقابلة الصحفية التي أجرتها معه مجلة «فوربز» المختصة بالأعمال، حول شركته ونجاحها الكبير بعد أن منحتها المجلة لقب «شركة العام»، أوضح براد أندرسون كيف أن طريقة العمل الجديدة، جعلت من موظفي القمصان الزرقاء آلة للإنجاز والإبداع. وكيف أنهم أخذوا الخطة الأساسية، وزادوا عليها عشرات الابتكارات والتحسينات والمبادرات، التي قدَّموها هم للإدارة بحكم قربهم المباشر من العملاء. فقد أمدتهم هذه الصورة الواضحة عن هؤلاء الذين يقدِّمون لهم خدماتهم، بأداة فعالة لاتخاذ القرارات في الاتجاه الصحيح الذي تطلبه الشركة. ونتيجة للثقة التي تولدها هذه القرارات الصحيحة، ازداد لديهم حس الإبداع والمبادرة. وارتفعت فعالية قراراتهم وحكمهم، بعد أن أزاحت الإدارة عوائق التردد والتخبط من أمامهم، وأعطتهم وسيلة فورية ليحددوا بأنفسهم ما إذا كانوا قد نجحوا في أداء المهام المطلوبة منهم، أم لا.
دعم التعلم
والنظرة الإيجابية للأخطاء
وهناك ارتباط وثيق بين منحنى التعلم الخاص بالموظفين، وبين تطور العمل والأداء العام الخاص بالمؤسسة. وإذا كان لكل موظف قائمة رئيسة ثابتة من المهام، فإن المدير الناجح هو من ينظر إلى هذه القائمة، ويعيد تشكيلها مع الوقت، بحيث يظل منحنى التعلم الخاص بالموظف في صعود، من خلال إعطائه مهام جديدة، تنمِّي من قدرة الموظف على العمل، وتكسبه المزيد من الخبرات مع مرور الوقت. مهام تخاطب الموظف وقدراته بمستوى أعلى، مع توفير المعرفة اللازمة للنجاح فيها. هذا القدر المعقول من «التحدى»، يصل بقدرات الموظف إلى أعلى حد لها، ويعزز قدرته وثقته في القيام بمهام عمله، الأمر الذي يرفع من كفاءة أدائه.
ولكي تكون بيئة العمل مرحبة بالتعلم، يجب أن تتخذ موقفاً إيجابياً من الأخطاء. فالثقافة السائدة في مؤسسات الأعمال، تقول إن الأخطاء لا يجب أبداً أن تحدث. ولذلك تقابل عند حدوثها باللوم والعقاب، وعادة ما يتعمد المدير إشاعة جو من الحرج لصاحب هذا الخطأ، ليذكره دائماً بألا يكرره مرة أخرى.
لكن الواقع يقول إنه من دون حد معيَّن من أخذ المجازفات المعقولة في بيئة العمل، لا يمكن أن نكتشف أفكاراً جديدة وحلولاً أفضل للمشكلات. وحين نحذف الخوف من الوقوع في الخطأ من المعادلة، يستطيع الموظف أن يتقدَّم لأخذ مجازفات محسوبة، يكون فيها مسؤولاً عن حكمه وفعله، بغير أن يكون خائفاً من نتائج سلبية تقع على حياته المهنية.
المدير الناجح هو من يحرص على إنشاء ثقافة تعتبر الأخطاء غير المقصودة أو المتعمدة فرصاً للتعلم. ويساعد من خلالها موظفيه على تقييم الأخطاء عند حدوثها، وتقييم تبعاتها، ثم الوصول إلى تصور جديد عن الحل الأفضل ليتم تطبيقه في المرات القادمة. فحين يسأل المدير موظفه: ماذا تعلَّمت من هذا الموقف؟ فإنه يعطي له الفرصة والمساحة اللازمة للنمو والتقدم.
في مؤسسات اليوم التي أصبحت قيمة العمل فيها مرتبطة بالتفكير والابتكار وحل المشكلات، فإن المدير الناجح هو من يلتزم بواجبه الحقيقي نحو مؤسسته وموظفيه، ليخلق بيئة عمل مساندة لما يريده من نتائج وإنجازات. فيختار موظفيه بعناية، وبكثير من النظر، ويجتهد كي يضع كلاً منهم في مكانه المناسب بالضبط. ثم يوضح لهم بقوة ملامح الطريق، وعلاماته الرئيسة، ويُفسح المجال أمامهم للتعلم والتقدم، والمشاركة الإيجابية. ففي ظل الأطر التي ضبطها بوضوح وجدية، تستطيع التفاصيل أن تعتني بنفسها بصورة أفضل، ويستطيع هو أن «يأمن» إلى أن كل موظف سيقدم أفضل ما لديه من جهد وقدرة على الإنجاز.
وإن كان هذا الطريق هو الأصعب، إلا أنه الأكثر فاعلية.. والأكثر واقعية كذلك.

Thursday, February 17, 2011

Interviewing [How]

 Interviewing



An interview is a formal meeting between a job seeker and an employer. The employer will ask questions to determine whether the job seeker is an appropriate fit for the job and for the company. The job seeker will ask the employer questions to obtain enough information about the job to decide if the job and the company is the right fit. 
The Road Home  
interviewing image

Sunday, November 7, 2010

Teamwork Principles

Teamwork principles can often be lost in the day-to-day busyness of work. We all know the value of teamwork - or do we?

Think for a moment, if you were asked what does teamwork mean to you, what would you say? Perhaps it's everybody pulling their weight, or everyone pulling in the same direction. Maybe it's about getting help when you need it, or sharing an exciting vision of the future.
In this article we will look at teamwork principles from two perspectives.


Effective Team Working Principles:

In their excellent book: "The Wisdom of Teams", Katzenbach and Smith found that teams respond to performance challenges and not to managers' exhortations for more "teamwork." Organizations committed to high-performance standards and willing to modify individual accountability requirements toward team rewards experience the greatest success with teams. Katzenbach and Smith argued that

"most people simply do not apply what they already know about teams in any disciplined way and thereby miss the performance potential within existing teams, much less seek out new potential team opportunities".

So what should be in place for teamwork principles to work better?

Strengths - a team works best when the strengths of individuals are combined together

Teamwork - an attitude and sense that individuals can support each other so that their strengths combine to enhance what they do.
Alignment - the stengths of individuals and the support of colleagues are directed towards meaningful goals in the organisation
Results - the team focuses on delivering results it has a clear performance focus.
Teamwork does not develop in isolation, the organization needs to create the conditions to help teamwork to deliver improved performance. Central to encouraging teamworking is the idea of subsidiary. The principle of subsidiary places decisions and authority as close to the action as possible. Doing this gives teams the authority to achieve worthwhile goals. According to Stuart Crainer :
'The key to success does not appear to lie in the selection of team members. Success of teams is often characterised by the granting of power and responsibility to teams'
----
source: www.the-happy-manager.com